1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 (28 تقييمات)
لماذا الدعم؟
 
مكافح الشبهات هي مؤسسة إسلامية، لا تنتمي لأي حزب أو جماعة، وانتماؤها الوحيد لدين الإسلام العظيم على منهج أهل السنة  والجماعةورسالتها الأساسية هي دحضالافتراءات وكشف الأكاذيب التي لا يتوقف أعداء الإسلام عن نشرها، عن طريق تقديم محتوى إعلامي قوي وعصري.
 
بدأت الفكرة بإنشاء قناة  مكافح الشبهات على اليوتيوب منذ 10 سنوات (تحديدًا منذ مارس 2010)، وحتى الآن أنتجت القناة أكثر من 400 فيديو، وحققت القناة أكثر من 32 مليون مشاهدة و400 ألف مشترك. بخلاف ملايين المشاهدات التي فُقِدَتْ بسبب حذف بعض المقاطع لكثرة البلاغات، هذا بالإضافة إلى بعض الكتب والعديد من الأبحاث والمقالات المنشورة على المدونة والموقع.
ونحن الآن بصدد إطلاق تطبيق مكافح الشبهات الذي سيكون بمشيئة الله سَهلَ الوصول لجميع الهواتف الذكية (أندرويد، آيفون) بحيث لا يحتاج أي مسلم على وجه الأرض للإجابة عن أي سؤال إلا ويجد الجواب في التطبيق بعدة صيغ: ( مكتوبة، صوتية، مرئية) بأسلوب يتناسب مع التقنيات الحديثة، مع ترجمة المحتوى لأهمِّ اللغات في العالم. وكل صيغة من الصيغ المذكورة سيكون فيها رد  مختصر وآخر مطوّل، مع عدة مشاريع أخرى أحلم أن أراها واقعًا عمليًا تعيشه أمتنا الإسلامية المجيدة.

مكافح الشبهات حلم كبير، نأمل من خلال دعمكم أن يتسع لضم باحثين ومُخرجين محترفين، ولإيصال الرسالة إلى أكبر عدد ممكن. ففي مقابل جهودي الفردية الحالية، نرى المنصرين والملحدين ينفقون الأموال الطائلة (أفرادًا ومؤسساتٍ) على نشر موادهم المرئية والمكتوبة لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المسلمين، فهل تعجز الأمة الإسلامية عن تفريغ طاقات المتخصصين لنسف تلك الهجمة؟ أؤمن إيمانا جازما أننا قادرون على التصدي لهذه الهجمة الشرسة، وبيان عوار جميع الأفكار والملل والأديان التي تتهجم على ديننا العظيم.
 

 
كيف يمكنكم الدعم؟
 
- الدعم المعنوي:
يمكنكم مشاركتنا في الأجر عن طريق دعمنا بنشر فيديوهات القناة عبر كافة منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الدعاء لنا بالخير والتوفيق والسداد، فهذا من أهم ما يمكن أن تعينونا به على الإطلاق.
 
- الدعم المادي:
 
1. يمكنك الدعم لمرة واحدة بأي مبلغ من اختيارك وبأي عملة من خلال Paypal من هذا الرابط:
 
 

2. يمكنك الدعم بمبلغ شهري من اختيارك من خلال زر الاشتراك:

 

 
3. يمكنك الدعم بمبلغ شهري من اختيارك من خلال باتريون Patreon من هذا الرابط:
 
 
 أخيرا، شكر الله لكل من يدعمنا معنويا وماديا، ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
 
أبو عمر الباحث